مكي بن حموش

6819

الهداية إلى بلوغ النهاية

كان « 1 » لا يدري ما يفعل به ولا بهم في الآخرة لكان ذلك حجة لهم لأنهم يقولون له : فعلى « 2 » ما نتبعك إذا كنت لا تدري على أي حال نصير غدا في القيامة « 3 » . وقوله : إِنْ أَتَّبِعُ إِلَّا ما يُوحى إِلَيَّ أي : ما اتبع فيما أمركم به وفيما أفعله إلا وحي اللّه عزّ وجل « 4 » إلي وأمره إياي . وَما أَنَا إِلَّا نَذِيرٌ مُبِينٌ أي : أنذركم عقاب اللّه عزّ وجل « 5 » على كفركم . مُبِينٌ أي : قد بينت « 6 » لكم إنذاري لكم ونصحي « 7 » إياكم . ثم قال « 8 » : قُلْ أَ رَأَيْتُمْ إِنْ كانَ مِنْ عِنْدِ اللَّهِ وَكَفَرْتُمْ بِهِ [ 9 ] أي : قل يا محمد لهؤلاء القائلين للقرآن لما جاءهم هذا سحر مبين ، إن كان هذا القرآن من عند اللّه أنزله علي وكفرتم به . وَشَهِدَ شاهِدٌ مِنْ بَنِي إِسْرائِيلَ عَلى مِثْلِهِ يعني موسى عليه السّلام شهد على مثل القرآن ، فالتصديق أنه « 9 » من عند اللّه هو التوراة .

--> ( 1 ) ساقط من ع . ( 2 ) ع : " امر " . ( 3 ) انظر : جامع البيان 26 / 6 . ( 4 ) ساقط من ع . ( 5 ) ساقط من ع . ( 6 ) ح : " قد بين " ، وهو خطأ . ( 7 ) ع : " نصحايكم " : وهو تحريف . ( 8 ) ع : " ثم قال تعالى " . ( 9 ) ساقط من ع .